السيد كاظم الحائري
241
ولاية الأمر في عصر الغيبة
إمامان ؟ قال : لا ، إلّا وأحدهما صامت » « 1 » ورواه في بصائر الدرجات - حسب نقل البحار - بما يقرب من ذاك النصّ « 2 » . 3 - ما رواه في كمال الدين عن هشام بن سالم - بسند فيه محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني - قال : « قلت للصادق جعفر بن محمد عليه السّلام : الحسن أفضل أم الحسين ؟ فقال : الحسن أفضل من الحسين ؟ قلت : فكيف صارت الإمامة من بعد الحسين في عقبه دون ولد الحسن ؟ فقال : إنّ اللّه تبارك وتعالى أحبّ أن يجعل سنّة موسى وهارون جارية في الحسن والحسين عليهما السّلام ، ألا ترى أنهما كانا شريكين في النبوّة كما كان الحسن والحسين شريكين في الإمامة ، وأنّ اللّه عزّ وجل جعل النبوة في ولد هارون ، ولم يجعلها في ولد موسى وإن كان موسى أفضل من هارون عليه السّلام ؟ قلت : فهل يكون إمامان في وقت واحد ؟ قال : لا ، إلّا أن يكون أحدهما صامتا مأموما لصاحبه ، والآخر ناطقا إماما لصاحبه ، فأمّا أن يكونا إمامين ناطقين في وقت واحد فلا . قلت : فهل تكون الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السّلام ؟ قال : لا ، إنما هي جارية في
--> ( 1 ) كمال الدين : 233 ، الباب 22 ، إنّ الأرض لا تخلو من حجة ، الحديث 41 . ( 2 ) راجع بحار الأنوار 25 : 107 ، كتاب الإمامة ، أبواب علامات الإمام الباب 2 ، أنه لا يكون إمامان في زمان واحد ، الحديث 5 .